#قلم_رصاص
#البرية_الثامنة_و_الثلاثون
( بناء و هدم )
حمل دفتره و توجه الى الفصل بتثاقل رغم أن الجو كان لطيفا . و الغمام كسى السماء بثوب رمادي يحمل في طياته المزن .
أحس و هو في نصف الطريق بين مكتبه و الفصل أنه دائما يجد نفسه مرغما على دخول هذا الفصل . طالبات مراهقات مشاكسات يتقن المعاكسة و نصب الفخاخ .
عندما اقترب من الباب عدل من هندامه لمع نظارته . و طرق الباب . السلام عليكم
وقفن .
و عليكم السللللللام و رحمة الله و بركته .
فضلوا .
شكراااا يا استاذ
أحس بأن هذا الحماس وراءه فخ فتوجس خيفة .
سطّر السبورة بكل حرفة و بدأ ينظم الدرس في عقله أرد أن يكتب التاريخ فتذكر حدثاً يمر دائما بهذا التاريخ . لكنه لم يرد أن يلفت اليه النظر .
وضع دفتره على المنضدة فإذا بالفصل يحتج .
التاااااااريخ ياااااا أستاذ
اااااه فقد نسيته
صدرت ضحكت ممزوجة بالظفر فعلم أنه قد وقع في الفخ .
٢٠٠٩/٢/١٤م .
بكل هدوء نزع نظارته و قال في بعض الأحيان النظارة كالقناع تخفي معالم الوجه الحقيقية . و في بعض الأحيان نحتاج لنجرئ بعض العمليات من دون مخدر .
إذن أنتن محتفلات . فصمت الفصل .
بدأ يسرد عليهن قصة عيد الحب جذوره تاريخه كيف تسلل إلينا .
كان الحديث شيّقاً و الصمت زاد من حماسة المعلم حتى أنه لم يسمع صوت الجرس . إنتهى زمن الدرس و لا زال المعلم يفند و يغسل أدران المسلسلات .
سمع طرقاً على الباب .
استاذ انتهى زمنك
إنها معلمة الكيمياء .
حمل الأستاذ دفتره اااسف استاذتي سرقنا الحديث رفع رأسه فإذا بها في
بلوزة حمراء . طرحة قانية . مكياج أحمر صارخ .
خرج و دخلت .
#خربشات_ابو_يسرا