#قلم_رصاص
#البرية_148
---------------------------( هل الإزدواجية عار ؟ )--------------------------
3
في خاطرتين سابقتين بهذا العنوان ناقشنا قضية ( الزدواجية ) هل هي قوة أم ضعف ؟ وتأثير تلك الوضعية على أمن تلك البلاد المتجاورة ، خَلُصنا فيه إلى أن تلك الوضعية أمر طبعي كان للمستعمر فيه اليد العليا وأن الشعوب تعاملت في ما بينها تعاملاً طبعياً لكن بعض الجهات تستخدم ذلك الوضع سلاحاً ذو حدين " الدعم السريع " وهذا ما يولد النعرات العنصرية والتكتلات القبلية التي قد تكون مُقَدَمة على الحدود التي وضعها المستعمر عند البعض .
بما أنني من الذين اكتووا بنار تلك الوضعية أعرف الشعور الذي ينتاب تلك المكونات وما يتولد منها . منذ أن بدأتْ هذه الحرب دائما ما أحاول أن أبحث عن الأسباب التي تجعل البعض يتنكر لأبناء بلده الذين شاركوه لحظات الصفاء فلما تكدرت الأجواء قلبوا لهم ظهر المجن ( العطا ) ؟
في المقابل المزدوج عندما يستخدم ازدواجيته ويتنقل بين الخطوط الفاصلة لقلب الموازين لصالحه ، لماذا يغضب عندما يوصف بهذه الصفة ؟ لا أريد أن أستخدم كلمة " يُعَيرُ " لأنها صفة قوة لا ضعف ( منّي جبريل ) ؟
هذه الكلمات والأسئلة تولدت بسبب تصريحات ( العطا ) التي اشتم منها البعض رائحة العنصرية والتعدي على القبائل المشتركة وإن كنت أرى أن هذا الأمر في ظل الحرب والبحث عن نقاط حتى ولو كانت وهمية أمر طبعي " الحرب والمكيدة " لكن عندما تكون قائداً يجب عليك ان تزن كلماتك بحيث تسع الوطن المترامي الأطراف .
ارجوا أن أكون قد وفقت فيما أرمي إليه فقد تكاثرت الأفكار عليّ وهذه خاطرة في برية عبارة عن تساؤلات تحتاج للدراسة الجادة .
#خربشات_أبي_يسرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق