#قلم_رصاص
#البرية_144
-----------------------( هل الإزدواجية عار ؟ )------------------------------
2
القارئ لخريطة قبائل السودان في غربها يجد تشابكاً غريباً يصل إلى حد يصعب معها تحديد من هو السوداني ومن هو التشادي خاصة وأن الحدود بين الجانبين مفتوح على مصرعيه .
لذا دائما ما تجد هنالك شد وجذب في العلاقات السودانية التشادية عندما تتقاطع المصالح ، لكن مع هذا فإن الدولتين معترفتان بهذا التداخل لذا تجد من يحمل بطاقة الازدواج التي تبيح له التنقل بين الحدود بكل أريحية ومن دون تأشيرة ، إذا الإزدواج ليس عاراً وليست مشكلة ، أين الخلل ؟
الحرب في الخرطوم والفاتحه في انجمينا :
كثر اللقط بين المدوين والمفسبكين عندما تسآءل الصحفي طاهر زين : ( بأي ذنب يموت شباب تشاد في حرب السودان؟
لأجل الدفاع عن امبراطورية آل دقلو ؟ ام لسبب آخر ) بين منكر ومصدق والحق يقال ولن يستطيع أحد أن يحجب ضوء الشمس تلك السرادق نفسها تقام في الخرطوم عندما تتغير المعادلة في تشاد . إذن المشكلة في مفهوم الإزدواجية فإن لم تحرر تلك المفاهيم بين تلك القبائل فلن تخمد لغة العنصرية والإزدراء بالآخر . لا تنسى هذه المشكلة تواجه الشرق أيضاً .
إذا لم يعلم المزودج أن له حق التنقل وممارسة الحياة الإجتماعية فقط لكن عندما يتعلق الأمر بالسياسة عليه ان يختار دولة واحدة ينتمى لها حتى لا يربك المشهد ، المفارقة المضحكة أن غالبية النشطاء ( روضة سياسة ) يحملون جنسيات دول اروبية وقد ينفذون اجندة تلك الدول لكن لا أحد يهتم بهم فقط الضوء مسلط على أبناء الوطن الذين وجدوا أنفسهم في وضع معقد مع جهل وبيئة خالية من الثقافة زد على ذلك رجال قبائل يجمعون بين سيادة القبيلة وممارسة السياسة وتلك مشكلة آخرى يعاني منها السودان. فمليشيا الدعم السريع يضم بين صفوفه كثير من أبناء ( سوداتشا ) وجدوا أنفسهم بين مفترق الطرق ، واطماع رجال القبائل فكانت تلك الصورة التي امتزج فيها الأبيض بالاسود منتجاً لوناً رمادياً لا طعم له ولا رائحة .
اقرأ بعقلك لا بعينك .
الحصة وطن
#حل_الجنجا_مطلب_شعبي
#اصلاح_المؤسسة_العسكرية_مطلب_شعبي
#الجيش_جيش_الشعب_ماجيش_البرهان
#خربشات_أبي_يسرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق