#قصاصات_من_الفيس
• كنت أريد التحدث عن هذه التجربة المميزة في وقت ليس الآن؛ ولكن يبدو أن هذه الأيام هي المناسبة للحديث عنها. أعني هنا تجربة كتابة (صفحات الصباح morning Pages) وهي تمرين كتابي ابتدعته الكاتبة {جوليا كاميرون } يقوم على كتابة 3 صفحات يومياً بعد الاستيقاظ بخطّ اليد، تدّون فيها أي شئ بلا توقّف، وبدون أن ترجع لقراءة ما كتبته الا بعد فترة طويلة. مع مراعاة ألا تُقيّد نفسك بجمال الخط وإنتقاء المفردات والجُمل والأفكار. وذلك في مدة ثلاثة أشهر على الأقل.
• الفكرة الأساسية التي أبتدعت من أجلها صفحات الصباح هي متلازمة ما يسمى بـ(حبسة الكاتب) وهي حالة أشبه ما تكون بالفتور الإبداعي وقلة الإنتاج، فبمساعدة هذه الصفحات يستطيع الكاتب تفريغ كمية هائلة من الأفكار، وبذلك يتنبّه إلى أفكار جديدة ويتحرر عقله من حالة الانغلاق.
الجيّد في الأمر أن هذا التمرين الكتابي يمكن لأي شخص أن يقوم به، ليس الكُتاب فقط، لماذا؟ لأن الأشخاص المرتبطين بمهن أو وظائف يعانون ذات المشكلة - أعني مشكلة الانغلاق الذهني- ، لذلك نجد كثير من المعالجين النفسيين ينصحون بهذا التمرين، فمن له عقدة ما أو مشكلة يعجز عن حلها يمكنه كتابتها بخط يده ومن ثم يتخلص من الأوراق، فقد لاحظو إرتفاع نسب التعافي لهولاء الأشخاص.
•اهمية هذا التمرين الشامل تكمن في عدد من النقاط الآتية:
-الكتابة بخط اليد من أنجح الممارسات التي يمكن للإنسان القيام بها، لأن الذهن يتفاعل معاه أكثر من الكتابة بالكيبورد.
-الصباح فترة جيدة جداً لتفريغ الأفكار لانه يسبق الليل الذي يكون فيه العقل شبه خامل.
-عدم التقيّد بالاملاء وتسلسل الأفكار ونوعها يجعل مسألة الكتابة أكثر تحرراً.
-فكرة أن لا أحد سيقرأ هذه الصفحات، حتى أنت، تجعلك أكثر شجاعة ومصداقية في كتابتها.
• تجربتي معاها كانت بعد فض إعتصام القيادة العظيم، لأني كنت أمر بمزاج سيء وتوتر عالي وحالة أشبه بحالة الاكتئاب. كنت لا أنام جيداً، مع حِدة عالية في أبسط النقاشات وزهد في كل شيء.
بدأت بعمل هذه التمرين كل يوم. أجلس لكتابة الثلاثة صفحات، وبعدما انتهي منها أجد فيني رغبة عالية في الكتابة فأتحوّل إلى مفكرة الهاتف وأنا في الطريق إلى العمل. أكتب عن أي شيء، ابكي، اضحك، أسخر، أسب، اشتم، احكي لنفسي، ارسل رسائل، أصف كابوس ليلي، أتحدث إلى نملة تمر تحتي، وهكذا.
للأمانة وبعد أقل من أسبوعين وجدت نفسي أكثر هدوءاً، فقد قلت كل ما في خاطري، وتخلصت من كل سيء. وهكذا صرت أقوم به متى ما ضاقت بي الأشياء.
• أتمنى من كل من يقرأ هذا المنشور أن يقوم بعمل هذا التمرين، ليس شرطاً أن تكون كاتباً أو مبدعاً أو شخص مؤثر، فقط يكفي أن تكون شخص عادي ملئ بالطموح والهواجس والحكايات. وللاستزادة أكثر ومعرفة تجارب الآخرين يمكنكم البحث عن ( صفحات الصباح) علي YouTube أو Google.
Othman Alshikh
• كنت أريد التحدث عن هذه التجربة المميزة في وقت ليس الآن؛ ولكن يبدو أن هذه الأيام هي المناسبة للحديث عنها. أعني هنا تجربة كتابة (صفحات الصباح morning Pages) وهي تمرين كتابي ابتدعته الكاتبة {جوليا كاميرون } يقوم على كتابة 3 صفحات يومياً بعد الاستيقاظ بخطّ اليد، تدّون فيها أي شئ بلا توقّف، وبدون أن ترجع لقراءة ما كتبته الا بعد فترة طويلة. مع مراعاة ألا تُقيّد نفسك بجمال الخط وإنتقاء المفردات والجُمل والأفكار. وذلك في مدة ثلاثة أشهر على الأقل.
• الفكرة الأساسية التي أبتدعت من أجلها صفحات الصباح هي متلازمة ما يسمى بـ(حبسة الكاتب) وهي حالة أشبه ما تكون بالفتور الإبداعي وقلة الإنتاج، فبمساعدة هذه الصفحات يستطيع الكاتب تفريغ كمية هائلة من الأفكار، وبذلك يتنبّه إلى أفكار جديدة ويتحرر عقله من حالة الانغلاق.
الجيّد في الأمر أن هذا التمرين الكتابي يمكن لأي شخص أن يقوم به، ليس الكُتاب فقط، لماذا؟ لأن الأشخاص المرتبطين بمهن أو وظائف يعانون ذات المشكلة - أعني مشكلة الانغلاق الذهني- ، لذلك نجد كثير من المعالجين النفسيين ينصحون بهذا التمرين، فمن له عقدة ما أو مشكلة يعجز عن حلها يمكنه كتابتها بخط يده ومن ثم يتخلص من الأوراق، فقد لاحظو إرتفاع نسب التعافي لهولاء الأشخاص.
•اهمية هذا التمرين الشامل تكمن في عدد من النقاط الآتية:
-الكتابة بخط اليد من أنجح الممارسات التي يمكن للإنسان القيام بها، لأن الذهن يتفاعل معاه أكثر من الكتابة بالكيبورد.
-الصباح فترة جيدة جداً لتفريغ الأفكار لانه يسبق الليل الذي يكون فيه العقل شبه خامل.
-عدم التقيّد بالاملاء وتسلسل الأفكار ونوعها يجعل مسألة الكتابة أكثر تحرراً.
-فكرة أن لا أحد سيقرأ هذه الصفحات، حتى أنت، تجعلك أكثر شجاعة ومصداقية في كتابتها.
• تجربتي معاها كانت بعد فض إعتصام القيادة العظيم، لأني كنت أمر بمزاج سيء وتوتر عالي وحالة أشبه بحالة الاكتئاب. كنت لا أنام جيداً، مع حِدة عالية في أبسط النقاشات وزهد في كل شيء.
بدأت بعمل هذه التمرين كل يوم. أجلس لكتابة الثلاثة صفحات، وبعدما انتهي منها أجد فيني رغبة عالية في الكتابة فأتحوّل إلى مفكرة الهاتف وأنا في الطريق إلى العمل. أكتب عن أي شيء، ابكي، اضحك، أسخر، أسب، اشتم، احكي لنفسي، ارسل رسائل، أصف كابوس ليلي، أتحدث إلى نملة تمر تحتي، وهكذا.
للأمانة وبعد أقل من أسبوعين وجدت نفسي أكثر هدوءاً، فقد قلت كل ما في خاطري، وتخلصت من كل سيء. وهكذا صرت أقوم به متى ما ضاقت بي الأشياء.
• أتمنى من كل من يقرأ هذا المنشور أن يقوم بعمل هذا التمرين، ليس شرطاً أن تكون كاتباً أو مبدعاً أو شخص مؤثر، فقط يكفي أن تكون شخص عادي ملئ بالطموح والهواجس والحكايات. وللاستزادة أكثر ومعرفة تجارب الآخرين يمكنكم البحث عن ( صفحات الصباح) علي YouTube أو Google.
Othman Alshikh

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق