Translate

الورم إبراهيم الكوني

-----------------------( نزهة في كتاب 1 )------------------------
                   # فك شفرة النبؤة في الورم #
الورم رواية للروائي اليبي إبراهيم الكوني كنت قد قرأت الرواية قبل سنة حينها تهت في منعرجات الصحراء و قد أتعبتني الإسقاطات و أهلكت قواي الرموز المشفرة . لكنني كنت أتلمس النبؤة المخبؤة تحت الحروف .
   " من أحب شيئاً صار جزءاً منه " ( الورم )تذكرت ( الفاتح العظيم ) معمر القذافي عندما صرخ بأعلى صوته " من أنتم " ، علي عبدالله صالح ، بشار الأسد ( المشير ) عمر حسن أحمد البشير و هو يزبد غضباً : " الزارعنا غير الله يجي يقلعنا "
"  أن نتخلى عمّا امتلكناه طوعاً أهون من أن يُنتزع منّا انتزاعا ! " ( الورم ) تذكرت بن علي ، حسني مبارك  .
    خلعة الزعيم الغائب تمثل رمزية للأشياء التي تصنعنا و نتماهى فيها  . نزعها منّا تعني نهايتنا ، الشفرات و الرموز في الرواية كثيرة حتى لغة الرواية كثيفة و كأنها عبارة عن حكم و أمثال . أسماء الأشخاص مأخوذة من اللغة الأمازيغية كأن كاتب أراد أن يخفي بعض المعاني تحت تلك الأسماء الغربية . " أساناي "  _ بطل الرواية الذي استحوذ على السلطة و تماهى فيها _  تعني " الكافر "  .
      الخلعة هي جُبة من جلود حيوانات مختلفة لكن تلبسها و اندماجها في جلد ( أساناي ) جعل الشك يتسرب إلى أصلها بل تعدى الشك إلى الواهب الزعيم الغائب و ترمز الى السلطة .
   شرط الخلعة ان تحب صاحب الخلعة لا الخلعة و إلا أصبحت جزء منك و انتزاعها يعني انتزاع روحك تدريجياً .
  عندما يكثر الحوار في السرد أفقد البوصلة لكن هذه الرواية حوارية بمتياز لكن ما يميز تلك الحوارات التي تشبه الصمت . انفتاحها على العقل . حوارات قصيرة لكن مدها شاسع كأنها استمدت من الصحراء . سعتها صمتها ..
  الرواية مقسمة الى أجزاء تجد في تقاسيمها سيمفنوية الصحراء  . الخلعة . البشارة . البلاغ . القرينان . الواحة . الزعيم . الخطيئة . الطريدة . الجسد . الصفقة . المساءلة . الضحية . الخل . الحجاب . الورم . الحقيقة . الناووس .
      عندما تتحول من صائد للطرائد الى طريدة تتناوشك سهام المطاردين اعلم أن النهاية قد حانت . الإنتقام خطيئة الأنانيين في الحياة .
telegram.me/ibrahim14018
#خربشات_أبي_يسرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإزدواجية /القبائل المشتركة

 #قلم_رصاص #البرية_148 ---------------------------( هل الإزدواجية عار ؟ )--------------------------                                         ...