#قلم_رصاص
#البرية_67
( ورقة بيضاء )
لست متطفلاً و أكره شيئ عندي خفة الدم في غير محلها لكنها أجبرتني أن أتطفل عليها . كانت تخاطب أُمها و تسألها عن كل شيئ يمر بعينيها . أرخيتُ لها أذني بينما كنت أسترق النظر اليها و استمتع بأسئلتها البريئة .
ماما وش هذه .. ؟ ماما طالعي هَوْن .... ماما هذه حقت النونو ؟ . ماما وش هذه ... ؟ و أمها تدُفُ عربتها و تختار أغراضها . تتنقل بين الأرفف و الإجابة على أسئلة ابنتها .
لمّا تكالبت الأسئلة على الأم قالت لابنتها و قد نفد صبرها : " انزلي و طالعي لحالك " . . نزلت البنت و في وجهها علامة الفرح كأنها أسيرة أُطلق صراحها .
قلت للأم دعيها تسأل . و أجيبيها . فالطفولة دفتر خال من الكتابة فسوِّديها بالفضائل و أجيبيها بصدق . الطفولة طينة لينة قابلة للتشكل فاصنعي منها تحفة . افتحي لها قلبك علها أن تفتح لك قلبها يوم أن تنقلب الأدوار .
فقالت الأم : " سبحان الله " .
#خربشات_ابي_يسرا
رابط قناة ابي يسرا على التلجرام 👇
https://t.me/ibrahim14018
#البرية_67
( ورقة بيضاء )
لست متطفلاً و أكره شيئ عندي خفة الدم في غير محلها لكنها أجبرتني أن أتطفل عليها . كانت تخاطب أُمها و تسألها عن كل شيئ يمر بعينيها . أرخيتُ لها أذني بينما كنت أسترق النظر اليها و استمتع بأسئلتها البريئة .
ماما وش هذه .. ؟ ماما طالعي هَوْن .... ماما هذه حقت النونو ؟ . ماما وش هذه ... ؟ و أمها تدُفُ عربتها و تختار أغراضها . تتنقل بين الأرفف و الإجابة على أسئلة ابنتها .
لمّا تكالبت الأسئلة على الأم قالت لابنتها و قد نفد صبرها : " انزلي و طالعي لحالك " . . نزلت البنت و في وجهها علامة الفرح كأنها أسيرة أُطلق صراحها .
قلت للأم دعيها تسأل . و أجيبيها . فالطفولة دفتر خال من الكتابة فسوِّديها بالفضائل و أجيبيها بصدق . الطفولة طينة لينة قابلة للتشكل فاصنعي منها تحفة . افتحي لها قلبك علها أن تفتح لك قلبها يوم أن تنقلب الأدوار .
فقالت الأم : " سبحان الله " .
#خربشات_ابي_يسرا
رابط قناة ابي يسرا على التلجرام 👇
https://t.me/ibrahim14018

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق