#قلم_رصاص
#البرية_89
----------------------- ( غباء الكُتبية )---------------------------
العلاقة بين السلعة و التاجر تتسم دائما بالحميمية و الوُّد . و بينهما اتصال إلا باعة الكتب فإنهم لا يعرفون عن سلعهم شيئاً . بلهاء أغبياء جهلاء لا يتقنون غير المساومة و قد يتمسك أحدهم بالكتاب عندما يشعر بأنك ترغب فيه و لن تدعه يفلت من بين يديك . لذا دائما ما أستخدم معهم الغباء و عدم المبالات و قد أترك الكتاب و في قلبي منه شيئ انتقاماً من بلادتهم .
كنت أستمتع بتلك الميزة فيهم لكنني بآخرة أصبحت أضيق بها ذرعاً. تسأل أحدهم عن كتاب في مكتبة راقية كل شيئ فيها يدل على الرقي . العناوين فيها كألوان قوس قزح مع دفئ في الأجواء المضمخة برائحة الكتب . لكنك تصطدم بمباشر لم يقرا عناوين معروضاته يتلفت يمنة و يسرة كأنه بُوغت بسؤال سخيف .
دخلتُ على دار من دُور الكتب السودانية قبل قيل سألت البائع عن كتاب لم يقم من محله و لم يرفع عينه عن هاتفه .
بل قل لم يحرك ساكناً.
رد ببرود : لا و الله ما مر علينا .
أنا : يا زول الكتاب دا طُبع عندكم
كان كدا بكون النسخ خلصت .
تركته و بدأت أسبح في المكتبة و استمتع بقراءة العناوين المغرية و كليّ خوف من أن أيسرق عنوان مجهول فؤادي لم تمض دقائق و ذا بالكتاب في مكان بارز يُمْكِن أن يحفظ اسمه و مكانه ماسح المكتبة . تباً لكم سائر الدهر . الكُتبية كانوا علماء فقد شوهتم الصنعة .
#خربشات_أبي_يسرا
#البرية_89
----------------------- ( غباء الكُتبية )---------------------------
العلاقة بين السلعة و التاجر تتسم دائما بالحميمية و الوُّد . و بينهما اتصال إلا باعة الكتب فإنهم لا يعرفون عن سلعهم شيئاً . بلهاء أغبياء جهلاء لا يتقنون غير المساومة و قد يتمسك أحدهم بالكتاب عندما يشعر بأنك ترغب فيه و لن تدعه يفلت من بين يديك . لذا دائما ما أستخدم معهم الغباء و عدم المبالات و قد أترك الكتاب و في قلبي منه شيئ انتقاماً من بلادتهم .
كنت أستمتع بتلك الميزة فيهم لكنني بآخرة أصبحت أضيق بها ذرعاً. تسأل أحدهم عن كتاب في مكتبة راقية كل شيئ فيها يدل على الرقي . العناوين فيها كألوان قوس قزح مع دفئ في الأجواء المضمخة برائحة الكتب . لكنك تصطدم بمباشر لم يقرا عناوين معروضاته يتلفت يمنة و يسرة كأنه بُوغت بسؤال سخيف .
دخلتُ على دار من دُور الكتب السودانية قبل قيل سألت البائع عن كتاب لم يقم من محله و لم يرفع عينه عن هاتفه .
بل قل لم يحرك ساكناً.
رد ببرود : لا و الله ما مر علينا .
أنا : يا زول الكتاب دا طُبع عندكم
كان كدا بكون النسخ خلصت .
تركته و بدأت أسبح في المكتبة و استمتع بقراءة العناوين المغرية و كليّ خوف من أن أيسرق عنوان مجهول فؤادي لم تمض دقائق و ذا بالكتاب في مكان بارز يُمْكِن أن يحفظ اسمه و مكانه ماسح المكتبة . تباً لكم سائر الدهر . الكُتبية كانوا علماء فقد شوهتم الصنعة .
#خربشات_أبي_يسرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق