Translate

إبراهيم أحمد إبراهيم

#قلم_رصاص
#البرية_110
-----------------(💝 أحببت أنثى حبشية 💝)------------------
حملت رزمة ملابسي المتسخة و توجهتُ الى المغسلة المجاورة لللكوندة. لم أكن أعلم أن لِبِلاي صاحب المغسلة بنتاً رغم أنه صديقي و جاري ، لم يظهر عليه أنه ذو أسرة يوما ما.
      كانت المغسلة بيته و مكان عمله.عندما اقتربت من المغسلة رأيت شابة آثر الأنوثة بادية عليها لكن لم تكتمل بعد فهي مِجْول، عندما أحست بقدومي انسحبت و عليها  مسحة حياء و خفر مخلفة خلفها سعادة و بسمة على وجه بِلَاي.
لم أتفاجئ بتلك الحركة فأنا معلم في مدرسة ثانوية للبنات. و كنت لا ألتزم بالحشمة في ملابسي خارج إطار العمل حتى أحتفظ باسمي الحقيقي فكلمة الشيخ او ( مالُمى)  لا تناسبني و أخشى أن أُدنس ثوب المشيخة ، عندما أقابل طلابي و أنا في هيئة غير مناسبة كن ينسحبنّ من المشهد .
      وضعت ملابسي على الطاولة و أنا أفكر في تلك الأنثى من تكون؟ فاجأني بلاي مستفسراً عن مستوى ( زوزو )  ؟
     حِرحتُ جواباً سألته من ؟ فقال زوزو!!!!  من زوزو؟ بنتي زوزو ألا تعرفها !!!!؟  أه يا صديقي لا أعرفها فقال لقد كانت هنّا و حكتْ عنك و عن طريقة تدريسك و عن القصص التي تُطَعِم بها الحصص .
    في الصباح كنت أتجول في الطابور أتفرس في الطالبات أبحث عن ملامح بِلَاي علني أعثر على زوزو لكن هيهات. الفقر و العوز يدفن الوسامة في الرجال و الراحة و الدعة يبرز في المرأة جمالا آخر كأنّ المرأة تتغذى من شقاء الرجل فلم أجد ملامحه .
       توجهت الى سجلات الصف الأول لا أحد بهذا الإسم . تذكرت أن بِلَاي هو بلال إذا قد تكون زوزو قسمة و قد تكون مريم و قد تكون فاطمة و قد تكون رزاز  . فص ملح و أُلقي في ماء....
       اختفت زوزو لم يبقى من أثرها إلا تلك اللمحة العارضة. أحاول أن أتذكر شكل عيونها فأنا لا أنسى العيون مهما أخفت المرأة نفسها خلف الحجب أستطيع أن أقرأ عيونها  لكن لا أثر لها و كأنّها أرادت ذلك....
    أظنك يا صاحبي قد وقعت في فخ العنوان. هذا العنوان يشبه تلك الزينة التي توضع على الأطباق العادية فتغدوا في ثوب دسم و شهي . كذاك بعض الكتب عبارة عن عناوين خداعة .
telegram.me/ibrahim14018
#خربشات_أبي_يسرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الإزدواجية /القبائل المشتركة

 #قلم_رصاص #البرية_148 ---------------------------( هل الإزدواجية عار ؟ )--------------------------                                         ...